جلس إليه : سراج النعيم
وضع السوداني عبدالله إبراهيم آدم تفاصيل مثيرة حول قضيته ضد السفارة البريطانية بالخرطوم، مؤكداً أنه سبق وأشتكي السفارة للسيد ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني السابق، وعندما لم يجد حلاً تقدم بشكوي إلى إليزابيث جلالة الملكة البريطانية، وبدورها ردت على مظلمته مطالبه بمنحه حقوقه نظير عمله بالسفارة البريطانية بالخرطوم.
وقال : اوضحت لجلالة الملكة البريطانية بأن سفارة بلادها بالخرطوم لم تمنحني حقوقي المالية بعد أن فصلتني عن الخدمة (تعسفياً)، ﻭأكدت لها انني وصلت بقضيتي في وقت سابق ﺇلى ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ (السابق)، وارفقت مع شكوتي لها رده.
وأضاف : أخذت قضيتي كل ﻫﺬﻩ الأﺑﻌﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ السابق، ومن ثم السيدة إليزابيث جلالة الملكة البريطانية، والتي وضعت على منضدة مكتبها ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ على ﺟﺮﺍﺀ ﻓﺼﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، وشرحت لها بالتفصيل ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇلى ﻓﺼﻠﻲ من الخدمة، وﺃﺷﺮﺕ إلى ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ لحظة فصلي ﻟﻢ ﺗﻤﺾ في الإتجاه الذي يحفظ لي حقوقي رغماً عن ﺍﻹﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺅﻭﺳﻲ ﺑﺎﻟﺴﻔﺎﺭﺓ البريطانية بالخرطوم، وأكدت لها انني ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009م ﻛﺄﺣﺴﻦ ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭعلى ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺳﻠﻤﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ، ﻭﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2010ﻡ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺩﺍﺋﻲ ﺑﺎﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻣﻤﺘﺎﺯاً، ﻭﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻔﻴﺰﻱ على تميزي تم فصلي تعسفياً بادعاء أنني ﺃﻗﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أنه ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ.
ومضي : رد جلالة الملكة البريطانية جاء عبارة عن توجيهات بحل الإشكالية، وذلك بعد أن خاطبتها عبر مكتبها بالبريد السريع، فيما تم إحضار أورق من العاصمة البريطانية (لندن)، هي تثبت انني كنت أعمل في السفارة البريطانية بالخرطوم من تاريخ توظيفي إلى تاريخ فصلي، مما يؤكد أن لدي حقوق بطرف الحكومة البريطانية، ورغماً عن ذلك لم ينفذ السفارة قرار ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني السابق، مما اضطررني إلى أن اصعد شكوتي للسيدة إليزابيث جلالة الملكة البريطانية، والتي بدورها ردت على شكوتي بخطاب تطالب فيه بحل مشكلتي.
وتابع : هنالك مستندات تؤكد شكوتي لوزارة الخارجية البريطانية، ومن ثم رئيس الوزراء البريطاني، وأخيراً مكتب جلالة الملكة البريطانية إليزابيث، وهذا تأكيد على إنني وصلت إلى السيدة إليزابيث جلالة الملكة البريطانية، وهي تعتبر أعلي سلطة في بريطانية، فأنا لدي تسعة سنوات أطالب بحقوقي، والتي لا تضيع مع مرور الزمن.
واسترسل : رفض السفارة البريطانية بالخرطوم منحي حقوقي هو ما استدعاني للوصول بقضيتي إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق، ورغماً عن توجيهاته بحل مشكلتي إلا أنها لم ينفذ، مما قادني إلى أن أقدم شكوي إلى السيدة إليزابيث جلالة الملكة البريطانية.
واستطرد : لم يجد خطاب السيد ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني السابق الإهتمام رغماً عن أنه ﺭﺩ على ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺳﻠﻤﺘﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻓﺤﻮﺍﻩ : (ﺃﻭلاً ﺃﺷﻜﺮﻙ على ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﺸﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ إلى)، ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺟﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ لإﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ للإﺷﻜﺎﻟﻴﺔ.
فما كان مني إلا واتصلت بمكتب السيدة إليزابيث جلالة الملكة البريطانية، فقالت لي الموظفة بمكتبها : (أنت يفترض فيك إرسال خطاب، فجلالة الملكة تستلم الرسائل بالبريد العاجل)، وكان أن أرسلت شكوتي لجلالة الملكة البريطانية بالبريد السريع، وتضمنت شكوتي إليها قضيتي ضد السفارة البريطانية بالخرطوم، وأوضحت لها كل الملابسات بما في ذلك خطاب السيد ديفيد كاميرون رئيس الوزراء السابق، وأكدت لها إنني بدأت شكوتي لوزارة الخارجية البريطانية، والتي بدورها إعادتني إلى فريق العمل بالسفارة البريطانية بالخرطوم على أساس حل اشكاليتي، إلا أنها لم تحل، فما كان مني إلا أن انقلها إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق، والذي وجه بحلها، وبما أنها لم تحل، لجأت مضطرا إلى جلالة الملكة البريطانية، وبعد اطلاعها على شكوتي وجهت السفارة البريطانية بالخرطوم بحل اشكاليتي.
فيما أكد مكتب العمل السوداني بأن الفصل بسوء السلوك يتطلب موافقة مكتب العمل باعتبار أنه الجهة المختصة.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com