لها خصوصيتها فيما تحب وتهوي اختارت الأوطان ملاذا آمنا لرؤها أبداعها المستخلص من وحي أفكارها وناشطها المندرج نحو قوميه وطن تحلم في طياته أن ينعم بالأمن والأمان والموده والسلام وطن (حدادي مدادي) وتفيض أكثر بأن يشكله التنوع الذي يرمي بظلاله على أطراف البلدان الشاسعه ك(بلاد السودان)
جلنار ترى وتدعو ابناء الوطن لمساندته وانه فعلا يحتاج منا نحن ابناءه للوقفة والمساندة لمجابهة الظروف التي تمر بها البلاد الان وتزيد ان المرحلة القادمة تتطلب المساندة والمؤازرة من كل ابنائه داخل وخارج السودان وتفاصيل أوفى تتابعونها عبر مجريات هذا اللقاء.
حوار : علي ابوعركي
الوطن يحتاج منا نحن ابناءه للوقفة والمساندة والظروف التي تمر بها البلاد الان تتطلب المساندة والمؤازرة من كل ابنائه داخل وخارج السودان
*العمل الخير لايورث بل هو فطرة ذات ونشأة واحوال وانا ابنة الحياة الشعبية تسكعت بشوارعها، وتعرفني حواريها، واحفظ ازقتها عن ظهر قلب.
يجب أن تنشط الاسهامات في العمل الطوعي والانساني وتنصب بشكل اكبر في الجوانب الشعبية والجماهيرية
مؤمنة بطاقات الشباب وعشمي في ان تتاح فرص حقيقية لهم
الراهن الان يدعو ويفرض واقعا مغايرا ويجب احتمال الافكار والطاقات الشبابية والعمل على انزالها الى ارض الواقع
هناك سر مخفي في الضمير ومن تفتحت عيناه وتجلى ضميره على الحياة الشعبية لا يتعشم جمالا الا في صوفية زهدا وسموا
*وادعي انني كنت ومازلت محبة والحب كأس لا يصفو حلو شرابه الا محب وبالله امور قولا وانصاتا لحكمة العارف بالله الشيخ عبد القادر الجيلاني افعل الخير لمن يستحق ولمن لا يستحق فالاجر على الله
ادعو للتكاتف والتكافل الاجتماعي وهذا ما قمنا عليه فنحن امة ولدت بالمحبة وستموت عليها.
هي امتنا وهذه بلادنا “ولم تهن يا سوداننا يوما علينا” العزة بنا والاوطان تبنى باكتاف ابنائها اعطتنا الكثير ويكفي ان هذا الدم الذي يجري في شراييننا متقسم على شريان “شرقا وغربا ، شمالا ، وجنوبا”
اقرأ المشاهد والتصورات وأرى بعيني اطفالا رمت بهم الظروف على قارعة الطريق ويحزنني بشدة تلك الملامح
والوجوه التي شوهت اشعة الشمس “تفاصيل طفولتهم” وانا لهم عونا وسندا حتى يعودوا بكراماتهم الى بيوت تحترم انسانيتهم وآدميتهم التي نفخ الله فيها من روحه وذلك بمبادرات لاستيعابهم داخل المجتمع حتى يكونوا عونا وسندا وكم رأيت طاقتهم ونقاء روحهم وبلاشك هم طاقة بشرية يمكن ان تنجز الكثير فقط اعطوهم الثقة ووفروا لهم الامن واعلموهم ان الوطن يسأل عنهم بشدة ويحتاجهم لامر طارئ وسريع.
هذه الديار تحتاجنا اكثر مما مضى تسأل عن خيار بناتها وابنائها فهلموا نحيي قيم الوطن واقول “ايدي في ايدك سنعبر وننتصر”.
هذه الارض غنية بمواردها الزراعية والصناعية والمعدنية المائية والاهم من ذلك البشرية ولعلها الكنز الذي يتصارع عليه العالم “فانهضوا بها ” انتم اولى بخيرها
مجدوا السلام ودعوا الصراعات والنزاعات وارموا الجهوية والقبلية بحجر، مجدوا القومية ونحن ابناء البيت الواحد والسودان يجمعنا ويسع الجميع
إذا استطعنا فتح مساحات للشباب بأن يقدموا طاقاتهم وينفذ أفكارهم فإن ذلك سينصب في المصلحة العامة
كم تساءلت لماذا نصدر الخام لنستورده سلعا؟، لماذا نعاني الضيق والجوع وكل ارض قادرة على انتاج الف سنبلة؟، لماذا نورد القطن، ولا نجد ما يرحمنا من التعري والتمزيق”؟ نستطيع ان ننهض ولا نحتاج للكثير.
الوفاء الشهداء الاماجد و الشباب الأشاوس و الذين جاءوا بالحرية؟ بنضال وصنعوا التغيير وارغموا الشمس ان تشرق من جديد.

🛑 Awtar Alaseel news https://www.facebook.com/groups/sraj2222/

🛑 alarisha news
http://alarisha.net/wp-admin/customize.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com