……
جلس إليها : علي عركي
……
أوضحت المذيعة “غفران المعتصم” أن الخارطة البرامجية على القنوات الفضائية ربما تحتاج لرؤية وبُعد مجتمعي وهدف محدد لنجاحها، وقالت البلاد تمر بأزمات والحل الوحيد في الإعلام المُرضي والشفاف والعادل والمتتبع باهتمام، وأبانت “المعتصم” أن حال الإعلام عموماً جيد، بالأخص الصحافة الورقية وهي في تطور مستمر، وأشارت إلى أنها تميل إلى عالم الإعلام المُرضي والشفاف والعادل والمتتبع باهتمام، كل ذلك وغيره من الإجابات المقنعة والممتعة ستجدونه داخل نص الحوار التالي، الذي أجرته صحيفة (العريشة نت) مع المذيعة “غفران المعتصم”، فإلى حيثيات الحوار.
*لماذا بتنا نفتقد للحوار التلفزيوني الذي يستدعي مساءلة الضيف في القضايا المعيشية والحياتية، وإن استدعى الأمر توجيه الاتهامات فيما يخص الحياة العامة؟
هذا النوع موجود ولكنه بخجل وقليل، مقابل الترفيه والقوالب الأخرى، الخارطة البرامجية تحتاج لرؤية وبُعد مجتمعي وهدف محدد لنجاحها، وهذا ما تضيع فيه برمجة أغلبية البرامج للأسف.
*أين برامج الواقع والتقارير الإنسانية من الشاشة وما سبب تركيزك عليها بشكل خاص؟
سؤالك هو سؤالي وسبب (تركيزي هو رسالتي الإنسانية والمهنية تجاه الناس ونفسي).
*كثيرون يروا أن إعلامنا يقبع تحت تأثير التوجه السياسي ومرهون لمزاجية الحكام ما صحة هذه النظرة؟
كيف لدول عالم ثالث أن يكون لها إعلام دون تصنع في ظروف صعبة عالم يوازي الأول أو أن تكون معزولة، لكن أتفق أن التوجه السياسي في أي عمل إبداعي وفني يشوه جزء من حُرية طرحه.
*بعد تجربتك التي قضيتها في خدمة الآلة الإعلامية بماذا خرجت؟
مازلت أجرب أن اصنع جمالاً وسلاماً ومحتوى يرضى طموحي.
*بعتقد الجزء الأكبر أن إعلامنا بعيد عن قضايانا؟
نعم بعيد عن القضايا الحية.
*لماذا تركز فضائيتنا على عمل الاستديوهات أكثر من التغطيات الميدانية؟
أود أن أجرب أن أكون مديرة فضائية لأعطيك إجابة مختلفة.
*كما يرى كثير من المتابعين ضعف التغطيات العاجلة وفقرها للارتجال المعلوماتي؟
هنالك أبطال وراء كل المعارك الكبيرة والعكس.
*هل الأجواء الآن متاحة للحُريات بشكل كامل؟
الحُريات تصنع الأجواء وهامش الحُريات موجود لمن يمتلك الذكاء العاطفي المجتمعي وحُب الوطن.
*حسب رؤيتك.. كيف ترين حال الإعلام الآن؟
جيد بالأخص الصحافة الورقية في تطور مستمر وأميل إلى عالم الإعلام المُرضي والشفاف والعادل والمتتبع باهتمام.
*كثير من ضيوف القنوات لاموا تصرف بعض صحفي القنوات مع متحديثهم ترفعهم وكأنهم نجوم أو أساطير إعلامية؟
أحب أن أسمع من الطرفين فأنا أميل للنظرة العادلة للأمور.
*هل تعرضتي من قبل لأي ضغوطات أو تهديدات.. متعلقة بتناولك بملف ما أو تم إغراؤك أو الضغط عليك من قبل أي جهة؟
ضغوطات نعم.. تهديدات مباشرة لا.. إغراء لا.
*هل لديك مشروع تسكع بسبب ضيق الحُريات وعاودت التفكير فيه الآن؟
أفضل أن أرد بالعمل على مثل هذا السؤال الجميل.

*في ظل الملفات المطروحة على الطاولة الآن كيف يندمج المذيع في عالم المتحدث حتى يكتشف الغموض المحيط به؟
لكل مذيع أسلوبه ورسالته.
*مقارنة بما نراه ونتابعه لماذا يتذلل الصحفي دائماً أمام السياسي والرأسمالي.. مما يجعله منقاداً إلى أجندته وحساباته؟
الشرفاء يصنعون الفرق وأصحاب الأقلام الحُرة كثيرون ترفع لهم ولهن القبعات.
*في بعض القضايا المصيرية ألا ترين أن الرقابة الذاتية واستسهال القضية يضيع اعترافات تاريخية.. تسبب هزيمة ملفها وتظلم متضرريها؟
.( نعم)
*ما الدور المطلوب من الإعلام تجاه الشارع بأزماته والمرحلة بتقلباتها؟
الشفافية وصوت العقل وفتح الحوارات المباشرة مع المسؤولين والشارع عبر برامج حية.
*البلاد الآن تمر بأزمات وحالة اختناق في عُدة مناحٍ ما الحلول الآمنة وكيف نستطيع الخروج؟
الحل في الإعلام المُرضي والشفاف والعادل والمتتبع باهتمام وحرص وهو الشيء المفقود جيد بالأخص الصحافة الورقية في تطور مستمر وأميل إلى عالم حالياً كمؤسسات دولة إعلامية بالنسبة لي كمشاهدة غير مرضية والخلل يبدأ من وزارة الإعلام أين هي الرؤية والعمل الذي يشبه الثورة ومعاش الناس؟! فالوزارات لم تخلق للتصريحات والاعتذارات فقط مع احترامي للدور المبذول فمن وجهة نظري غير كافٍ نحن كسودانيين نستحق أفضل بكثير مما يحدث من بروتوكولات نستحق ونستطيع خلق إعلام مشرف ومتقن للحواس داعم المصداقية من أجل تحقيق الاستقرار المدني.
*دور الإعلام في التعامل مع هذه الأزمات؟
تجاهل الإعلام لأزمة ما يخلق ألف أزمة جديدة.
وواحدة من أسباب عدم الصدق والتقدير من قبل المجتمع لاحقاً.
*هل المجتمع سلبي تجاه تفاعله وتفهمه للقضايا المصيرية وعملية البناء؟
المجتمع كلمة فضفاضة لكن إذا مقصود به الشعب الإجابة لا.. لكن نحن كسودانيين محتاجين لتعلم فن إتقان الحياة لا المعيشة.
*مقارنه بعذابات الواقع أين إعلام الأزمات من هذا الذي يحدث الآن؟
هنالك مجهودات تحترم لكن عبارتك لفتت نظري لإنشاء جسم إعلامي يهتم بالأزمات بصورة جادة ومهنية.
*لماذا تغني فضائيات على شواهد قبور شهدائنا ويرقص منتجوها ومعدوها على ذكرى ثورة وكأنه العشاء الأخير.
لا يوجد شيء أكثر ألماً من ذلك، ياليت لو كنت مسؤولة كنت قدرت أرد عليك.
*ما المشاهد البصرية التي كونت في مخيلتك الإعلامية تلك النشرة الشعبية؟
إحساسي عالي بالغير وثقافتي مستمدة من التنوع والإطلاع المبكر والقراءة وربما هي روح الكاتبة التي بداخلي والطفلة.
*وكيف يمكننا خلق حاضنة إعلامية تستوعب المتغيرات العام؟
ما حاجة صعبة بنقدر عن طريق الورش واللقاءات التفاكرية للجهات المختصة والأفراد المهتمين بالشأن الإعلامي وتطوره بتوحد أصحاب القضية الإعلامية الواحدة.
*ولكل نجم فضاء (ما سمائك) الذي أكسبك خاصية التفرد واللمعان؟
قدرة استمتاعي بالأشياء التجرد من الفرضيات وبعرف كيف أخلق جو لنفسي فيه سلام داخلي واحتراف الاستمتاع بفن الممكن.
*من بوابة الخروج؟
معتصم سليمان أبوي شخصية مؤثرة في حياتي بشكل أساسي هو حبي الأول ومقياس مفهوم الرجل في حياتي هو نور دربي باليقين والثقة ورباني على الحُرية والحُب والإنسانية والاحترام، علاقتنا علاقة صداقة متينة أنا نسخته الأنثى مع تفوقه علىَّ في الصبر والحكمة، هو منبع موهبتي بشكل غير مباشر لأنه كان رجلاً مثقفاً ذا أسلوب حياة متحضراً راقياً مزيجاً من الحياة الشعبية والعلمية ممتع الأنس والرفقة، ترك في حياتي فراغاً ومسؤولية الكلام عنه مجحف في سؤال أبي يحتاج إلى كتاب
البنت التي تشب على الصراحة والسلام والمحبة صعب أن تقهر، فشكراً لأبوي الله يرحمه على إنه كان أجمل أب ومنحني ما اتمنى واحتاج وأكثر.
أستاذ معتصم الجعيلي هو من علمني الجوانب الفنية والتقنية فاكتشف المنتجة التي بداخلي وطور فيني كمذيعة شاملة وهو مرجعي في هذا المجال، أكن له المحبة والامتنان.

🛑 Awtar Alaseel news https://www.facebook.com/groups/sraj2222/

🛑 alarisha news
http://alarisha.net/wp-admin/customize.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com