……….
بقلم الشاعر /مختار دفع الله
………
تملك الإعجاب الممزوج بالدهشة مستخدمي الطريق حينما فاجأتهم شرطية بالمرور في الصباح الباكر في استوب الأزهري مع شارع الهواء (امتداد شارع أفريقيا مع تقاطع شارع الهواء) حيث شهدوا شرطية بالمرور برتبة مساعد شرطة وبكامل زيها العسكري الأبيض الأنيق، وهي تؤدي واجبها بكل همة ونشاط لأجل فك الاختناق المروري في ذلك الشارع المزدحم في ذلك التوقيت والذي يعتبر من أوقات الذروة الأمر الذي لفت انتباه مستخدمي الطريق والمارة من الجمهور مما دفع بالكثيرين لإطلاق عبارات الثناء والإشادة والإعجاب خاصة وهي تعمل بنشاط ورشاقة وبوجه غير عابس تطلق صافرتها لانطلاق السيارات نحو الاتجاه المحدد للسير أو إيقافها عندما تقتضي الضرورة ذلك دونما كلل أوملل.
. وقد تعرفت على دباجتها وهي هويدا محمد يو سف الطريفي برتبة المساعد فكانت عنوانا ناصعا لمنتسبي الإدارة العامة لشرطة المرور خاصة ومستخدمي الطريق لم يألفوا وقوف شرطيات مرور عند التقاطعات في مثل هذا الوقت من الصباح الباكر إذ لم تكن الساعة وقتذاك قد تجاوزت السابعة صباحا مما يشير إلى انضباط هذه الشرطية وعلو همتها وتفانيها واحساسها بالمسؤلية تجاه مهنتها كما أكدت مشاهد تلك الشرطية التدريب العالي لأفراد المرور الأمر الذي يمكنهم من أداء واجباتهم بإتقان ومهنية عالية بما يساعد على انسياب حركة المرور خاصة في أوقات الذروة عند الصباح الباكر اوعند عودة العاملين من مكان أعمالهم ومؤسساتهم المختلفة.
. ان صورة المساعد شرطة هويدا محمد يوسف وهي تؤدي مهامها بتلك الجدية والمسؤلية تعكس لنا الجانب المشرق والبهي لأفراد شرطة المرور وهم يبذلون كل ذلك الجهد المضني لأجل مستخدمي الطرق تحت هجير شمس الصيف الحارقة أو لفحات زمهرير الشتاء القارس بل ويمتد بهاء الصورة واشراقها ليشمل الشرطة بأسرها في كافة إداراتها المختلفة بما يبعث الاطمئنان نحو قيام الشرطة بدورها المقدس في أمن وسلامة المواطن وترسيخ مبدأ السلام الاجتماعي ليشمل الإنسان وممتلكاته وكلما يتعلق بحياته فافراد شرطة المرور أصحاب الأزياء البيضاء والقلوب البيضاء يستحقون منا كل إجلال وتوقير واحترام نظير هذا الجهد والإخلاص والتفاني الذي يبذلونه لأجل أمان سالكي الطريق وسلامة مركباتهم ومعاونتهم في السير عبر طرق تحفظ لهم وقتهم وتجنبهم وعثاء الطريق ومخاطره.
. ان مشهد المساعد شرطة هويدا محمد يوسف في ذلك الصباح انتزع من ذاكرتي أسماء لرائدات سودانيات عظيمات في مجالات شتى حيث برعن في أداء أدوارهن تجاه الوطن والإنسان مما جعلني أمتلي فخرا وزهوا بحواء السودان وكانت سانحه طيبه لي لترديد مقاطع من اغنية ود الريف والمطرب عثمان الأطرش (بت بلدي).
(يابت بلدي يافخر أوطاني…. يابت بلدي يابت سوداني.. طيبة تداوي بلمسة ايد… مهندسة واعيه ورايها سديد.
. ضابطه وقاضية بعدل فريد….. عزيزة وغاليه على… يابت بلدي.
. شكرا للمساعد هويدا محمد يوسف فلقد دفعتني للكتابه عنها وهي ترسم تلك اللوحة الزاهية من الاحساس بالمسؤلية والأمانة المهنية وهي تؤدي واجبها بهمة ونشاط.
. لكم انت عزيزة وعظمة ياشرطة السودان ومنسوبيك يمثلون العين الساهرة على أمتنا وسلامتنا بكل عزم وجدية هي ديدن الزين نالوا شرف الانتماء إليك.

🛑 Awtar Alaseel news https://www.facebook.com/groups/sraj2222/

🛑 alarisha news
http://alarisha.net/wp-admin/customize.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com