………
سوداننا الذي نهوى يمر الان بمفترق طرق يواجه تحديات كثيره محليه وإقليميه ودوليه ومن هذا المفترق يقف انسان بلادي متسائلا في ظل هذه التحديات قائلا ماهو الحل ؟ واين الطريق الصحيح الذى يجب ان نسير فيه بغض النظر الفروقات بيننا بكل اركان مجتمعنا وكلنا على علم ويقين بان هذه البلاد وهذا الوطن متعدد الاعراف ويتميز بقوميات مميزه جدا وهذه نعمه من نعم الرب القدير خالق الاكوان وعالم الاحوال لقد ميز الله بلادنا بكثره من القوميات واللغات واللهجات والعادات والاعراف وهناك من يقول ان السودان بلد النموزج الالهى فى خلق التنوع وابداع من خلقنا ولكن يبقى السؤال قائم ماهو الحل لكى نمضى ونعيش معا وهنا لابد ان نرجع الى بداية الكون منذ الخليقه عندما خلق الله ابونا ادم وامنا حواء -فى سفر التكوين الاصحاح ٢:١٨ ويقول الله ليس جيدا ان يعيش ادم وحده وهنا كان القصد وجود حواء فى حياة ادم ولكن فى نفس الوقت ليس جيدا بان يعيش الانسان متفردا ووحيدا فاننا نحتاج الى الاخر نحتاج الى الالفه والرحمه والموده بيننا .فنحن كائنات مخلوقه ومميزه لصفات الالهية مباركه ومتعايشة و يجب ان ندري باننا نحتاج الى بعضنا وعلى ضرب مثال اذا كنت اقطن فى شماله فإن احتياجي الى اخى في الشرق او حتى غربه وسطه وكلانا يحتاج الى الالفه والرحمه حتى ينبت ذاك السلام الاجتماعي ولعل انه لابد من إدراك انه كل منا لديه أركان لكي تقوى وتاسس لابد من اصطحاب ثلاثه اركان للتعايش وفلسفة التعايش وتقسم إلى المعرفه والتعارف و الاعتراف ولعل كل منهم يحتاج إلى مساحات كبيرة حتى نوفي التفعيل والشرح ولكن اكتف بذكر جزء منها فيما نحن نحتاجه حتى ندرك ونثق باننا فى هذه الايام نحتاج الى المعرفه التى من خلالها ندرك ونستوعب كيف يفكر الاخر ومن اى منطق ينطلق.

🛑 Awtar Alaseel news https://www.facebook.com/groups/sraj2222/

🛑 alarisha news
http://alarisha.net/wp-admin/customize.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com