من منطلق الدفاع عن عزة السودان وإرثه الحضاري، بدأت فعاليات الحمله الشعبيه لإسترجاع مومياء الأميره السودانيه أماني ريديس الأولى من متحف الفاتيكان. تكمن أهمية مومياء الأميره بأنها إبنة الملك الكوشي كاشتا وأخت للملك بعانخي وشباكا، بالإضافه لأنها عمه للملك العظيم تهارقا. وقد حكمت الأميره مصر نيابه عن والدها أثناء فترة الحكم السوداني الكوشي على مصر في القرن السابع والسادس قبل الميلاد.
الأميره أماني ريديس الأولى تمثل حقبه تاريخيه في تاريخنا السوداني الكوشي القديم لايمكن تجاوزه وترك مومياءها قابعه في متحف الفاتيكان بعيداً عن أحفادها السودانيين.

من هذا المنطلق وقبل أن نعيد حلايب وشلاتين يجب أن نعيد للسودان هيبته التاريخيه وإرثه الحضاري الضارب في القدم والذي يسبق قيام تاسيتي، أول مملكه سودانيه من الألفيه الرابعه قبل الميلاد.
الرجاء من كل غيور على وطنه وإرثه الحضاري إعاده نشر هذا المنشور حتى يزلزل السودانيين الأرض، فقد كنا شعب ملك العالم يوماً ما.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com