…………
الخرطوم /العريشة نت
………..
يا حليل جمهورية السودان الديمقراطية بالمناسبة بعد     الثورة والإطاحة بحكومة عمر البشير نحن أصبحنا جمهورية السودان الديمقراطية أو جمهورية الشيوعيين والبعثيين والجمهوريين والناصريين والمؤتمر السوداني مع تشكلية من حزب الأمة (الصادق المهدي)؟
بمناسبة التوزيع في الوزرات الكبيرة الشيوعي والبعثي لهم النصيب الأكبر من الغنائم مثل الخارجية والمعادن والمالية.         
اتذكر عندما أصدر الرئيس البشير  لجهاز الأمن بالتشديد على الصحف الغير متحالفة مع المؤتمر الوطني كنت أعمل في جريدة (الوطن) بمراجعتها قبل طباعتها أثناء تصميمها على جهاز الكمبيوتر وهي آخر مرحلة ومنها يتم طباعتها وثم يتم فرز أعداد الولايات قبل الفجر وكثير من الأحيان وأنا سكرتير تحرير يحضر أفراد جهاز اأامن (الرقابة) في أوقات متأخرة والقيام بحذف كثير من المقالات والأعمده ورأي القراء وبالذات عمود الأستاذ محجوب عروة مما يؤدي لإلغاء صدور   الجريدة ويتم (تشليع) العدد الذي تعبنا في تحريره من الصباح إلى ما بعد العشاء من طباعة وتصحيح وتصميم في النهاية يصادر العدد وتحصل الخسائر للناشرين.
وأكثر جريدة تمت مصادرتها من المطبعة جريدة الجريدة وهي قريبة للشيوعيين والآن يحكمون البلاد بالمحاصصة وللأسف السياسيين خارج الملعب ينادون بالديمقراطية       ويطالبون بالعدالة والآن هم أصبحو أكثر ظلما ومحاصصة حتى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لا يستطيع أن يقول لهم (ثلث الثلاثة كم).
وهم من جلب من الخارج وزير مالية ثم ترفعيه إلى رئيس لمجلس الوزراء              الآن يحكم السودان الشيوعي والبعثي 
هل أمريكا موافقة على الحكام الجدد – الله يعلم – امريكا تحالفها مع الإسلاميين أفضل من الموجودين في الحكم وتجربة البشير خير مثال اذا ارادت امريكا محاكمة البشير ورموز الإنقاذ الموجودين والهاربين ليس عسيرا عليها لكن هناك موزانات واتفاقيات سرية مع الإسلاميين في كل أنحاء العالم العربي والخليج وحتى في إفريقيا. أمريكا يهمها تصينع السلاح وبيعه لدول افريقيا والدول العربية  والدول النامية لمحاربة إنسانها.
على الحكام العرب والمسلمين النظر لمستقبل     شعوبهم والحرب على أمريكا برفض شراء أسلحتها ورفض بيع المواد البترولية لها وحتى المواد الاستهلاكية ورفض الابتزاز الرخيص من ترامب لدول الخليج.
وسوف يتغير الوضع وتكون النتيجة النهائية دمار أمريكا. 
والدول الكبرى المسيطرة بالفيتو غدا تتحول إلى حمل وديع.
هل يستطيع العرب وهم أكبر سوق للولايات الأمريكية دمارها الله يعلم لأن الملوك والأمراء إيمانهم بالله ضعيف.                  الختام
قحت أو إعلان الحرية والتغيير لو دامت لأحد كانت دامت لحسني مبارك ومرسي والبشير وعبد الله صالح وزين العابدين والقذافي.
في الحكم أنتم فشلتم ومعكم المنقذ حمدوك نصيحة مني إلى البعثيين والشيوعيين من الأفضل لكم الرجوع للكتابة في الحائط (الحاجة الوحيدة الناجحين فيها).                 

كله تمكين في تمكين

ضاعت ارواح الثوار

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com