………
توقد اليوم السبت صحيفه (أخبار اليوم) شمعتها السابعة والعشرون في مسيرتها الحافلة بالعطاء والإنجاز والعمل المتواصل حتي الساعات الأولي من الصباح بكل حب وتفاني من هيئة التحرير والإدارة الفنية والسكرتارية، وذلك دونما كلل أو ملل من أجل صناعة صحيفة قوامها معاش الناس وتوحيد مكونات المجتمع بأطيافه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية على كلمة السودان الوطن الواحد المتحد، وتحقيق التوافق الوطني وإعلاء شأن السودان، وتوفير المناخ المناسب للعيش في سلام وطمأنينة، وها هي أخبار اليوم تطفئ الشمعة السادسة والعشرون، ومازالت تبذل قصاري جهدها لإطفاء حرائق التشرذم والاستغلال والفتن التي تحاك ضد الوطن، وضد الصحيفة ما ظهر منها وما بطن، هاهي تسير بعزيمة وإصرار في الصدور إلكترونياً وورقيا رغماً عن التحديات والصعوبات التي تواجهها ورغما عن الظروف الاقتصادية الصعبة، وتكاليف الطباعة المتصاعدة يوماً بعد الآخر، الإ أن الصحيفة ما زالت تقف شامخة أمام كل الظروف، وتواصل مسيرتها الإخبارية والتوثيقية، وتتلمس قضايا الوطن وهموم المواطن، وتجمع الناس على كلمة الوطن سعيا لنشر السلام والتوافق بين مكونات الشعب السوداني الذي يستحق وطنا معافي وقوي.
أخبار اليوم تخطو نحو السابع والعشرون من اعوامها المديدة، لذا يعجز مداد قلمي أن يخط أحرف الوداع، ويعز على أن اترجل عن صهوة جواد إدارتها الاقتصادية، والتي وجدت فيها كل تعاون ودعم ابتداءً من رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الأستاذ أحمد البلال الطيب رد الله غربته، ورد إليه حقه كاملاً، حقيقة تهرب مني الكلمات حين الكتابة عن آل البلال، فهم أخوه لي لم تلدهم أمي، لذلك علاقتي بهم علاقة روحية ووجدانية ما زالت تربطني بهم تلك العلاقة، والتي قوامها الإحترام والتقدير، وعلى إثر ذلك تعلمت منهم فنون الصحافة الاقتصادية، وتتلمذت في مدرسة أخبار اليوم، فنهلت منها غذير العلم، وتسلحت منها بالمعرفة وادراك فنون الصحافة، فلهم الفضل فيما وصلت إليه الآن من عالم في الصحافة الاقتصادية، وما زلت اتزود من نصائحهم وتوجيهاتهم. الأستاذ عاصم البلال لا أستطيع الحديث عنه بكلمات فهو الأخ الحقيقي ومنبع الاستشارة والاستناره نهلنا وزملائي الكثير من علمه الدنيوي والديني وتشبعنا بروحانيات عاليه، اما الصديق اللدود مبارك البلال صاحب (الكلام الساخن) والقلب الطيب أخ ويزيدني شرفا أن أكون عمة لابنته الودوده (وداد).
اما أسرة أخبار اليوم بيتي الثاني، هم أسرتي التي اتبادل معها الأفراح والأحزان، وتحملنا مع بعضنا البعض مشقة العمل، وحملنا هموم بعضنا البعض، فلهم مني التقدير والعرفان، مدير التحرير عبود عبد الرحيم ذاك الهادي الذي يتحمل اعذرنا بكل طيب وصبر، سكرتير التحرير نادر حلفاوي ذاك النوبي الأصيل عاشق أخبار اليوم الذي نجده دوماً تحت الخدمة تصميما وترتيبا و(سدا لأي فرقه)، معاذ إبراهيم المصمم المبدع والشاب البشوش يصمم علاقاته بالمحررين إبداعا كما صفحاته الجميلة، وكذلك المصممين محمد عثمان وأسامة البطحاني ملك التصميم. والمدقق اللغوي إيهاب كاروري الذي يصحح اخطاءنا اللغويه بهدوء وتهذيب، اما المحررين، فلهم كل الحب والتقدير الكاتبة المبدعة ماجدة عدلان وهناء وعرفة ولينا وقمر وحنان ونجاة وميادة ومقبولة
وآمال والعزيز إبراهيم الصغير وعمر بابكر وأخي إيهاب الطيب والرشيد وعمر الجاك ومجدي بشير عم علي عم بابكر عم أحمد والخالة سامية والناير، فهم شمعة انارت دربي، ونهلت منهم الكثير، فلهم العرفان والتجلة ولاخبار اليوم كل الحب والتقدير أستودعها الله الذي لا تضيع ودائعه.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com